Featured

أخبار عالمية

المالية تصدر قرارا بالاسعار الجديدة للسجائر

نشرت في 16 يوليو 2014

اصدرت وزاره الماليه، قرارًا اليوم الأربعاء، يتضمن اسعار السجائر المحلية والمستورده التي تتخذ اساسًا لحساب ضريبه المبيعات، وبدا العمل بها اعتبارًا من اليوم الاربعاء.

ووفقا للقرار الذي اصدرته الوزاره، ونشرته الجريدة الرسمية اليوم، تكون اسعار كل من “مارلبورو” و”ميريت” و”كينت” و”دانهيل” و”كامبل” و”دافيدوف” 20 جنيهًا، و”ال ام” و”روثمان” و”جولواز” و”نستون” 14 جنيهًا، و”نيكست” 12 جنيهًا، و”فايسوري” 16 جنيهًا، و”روثمان” (10 سجائر) 7 جنيهات.

وتبلغ سعر “كليوباترا جولدن” و”فلوريدا” ورقيه 7.5 جنيه وكل من “لايت” و”فلوريدا” و”مونديال” و”بلمونت” و”بوسطن هووليود” و”كابتول” 7.5 جنيه، اما كليوباترا بوكس ابيض وازرق واحمر وسيلفر فتبلغ 8 جنيهات.

l011

وذكر القرار انه حال قيام المنتج او المستورد بالبيع بسعر اعلي من الوارد بالقائمه السعريه فان السعر الاعلي هو الذي يتخذ لحساب الضريبه علي المبيعات، وحال قيام الموزع او التاجر او البائع البيع بسعر اعلي من القائمه المعلنه فان ذلك يعتبر تهربًا وفقا للبند (9/د) من الماده 47 من قانون الضريبه علي المبيعات، ويعاقب بالعقوبه المنصوص عيها بالمادتين، 43 و47/8 من قانون المبيعات.

وتنص الماده 43 علي انه مع عدم الاخلال بايه عقوبه اشد يقضي بها قانون اخر يعاقب علي التهرب من الضريبه بالحبس مده لا تقل عن شهر وبغرامه لا تقل عن الف جنيه ولا تجاوز خمسه الاف جنيه او باحدي هاتين العقوبتين ويحكم علي الفاعلين متضامنين بالضريبه والضريبه الاضافيه وتعويض لا يجاوز مثل الضريبه، وفي حاله العود يجوز مضاعفه العقوبه و التعويض، وتنظر قضايا التهرب عند احالتها الي المحاكم علي وجه الاستعجال.

وعدلـت تلك الماده بموجـب القانـون رقم 91 لسنـه 1996 المنشور بالجريده الرسميه العدد 25 مكرر في 30-6-1996 وكان النص قبل التعديل كالاتي: مع عدم الاخلال بايه عقوبه اشد ، يقضي بها قانون اخر.

ويعاقب علي التهرب من الضريبه او الشروع فيها بالحبس مده لا تقل عن سته اشهر وبغرامه لا تقل عن الف جنيه ولا تجاوز خمسه الاف جنيه او باحدي هاتين العقوبتين ويحكم علي الفاعلين والشركاء متضامنين بالضريبه والضريبه الاضافيه وتعويض لا يجاوز ثلاثه امثال الضريبه، واذا تعذر تقدير الضريبه قدرت المحكمه التعويض بما لا يجاوز خمسين الف جنيه.

اما ماده (47) فتتضمن: مع عدم الاخلال بالاحكام المنصوص عليها بالماده 43 من هذا القانون يحكم في جميع الاحوال بمصادره السلع موضوع التهرب فاذا لم تضبط حكم بما يعادل قيمتها ويجوز الحكم بمصادره وسائل النقل والادوات والمواد التي استعملت في التهرب.

لا يوجد تعليقات

تحقيقات وتقارير

التحقيقات جارية تمهيدا لإحالته لجهات الاختصاص شاب يقتل ابن خالته في الخرمة

نشرت في 23 مايو 2014

S220142419136

تحقق الجهات الأمنية مع شاب متهم بقتل أحد أقاربه في محافظة الخرمة، حسب ما أفاد به الناطق الإعلامي لشرطة منطقة مكة المكرمة المقدم عاطي بن عطية القرشي، مبينا أن شرطة الخرمة تبلغت عن وجود مواطن في العقد الثالث من العمر مصاب بطلقة نارية في حي السوق القديم وهو ما أدى إلى وفاته عند وصوله إلى المستشفى.وبعد إجراء التحقيقات والبحث عن المتهم تم ضبطه خلال فترة وجيزة واتضح أنه مواطن في العشرينات من عمره وبحوزته السلاح المستخدم في الحادثة. وبسماع أقواله اتضح أنه في حاله غير طبيعية. وتم التحفظ عليه ولاتزال التحقيقات جارية تمهيدا لإحالته للجهات المختصة..وعلمت «عكاظ» أن الجاني أقدم على قتل ابن خالته إثر خلاف قديم بينهما. وتم نقل المجني عليه إلى طوارئ مستشفى الخرمة إلا أنه فارق الحياة متأثرا بإصابته. وسلم الجاني نفسه للشرطة فور علمه بوفاة المجني عليه.

لا يوجد تعليقات

تحقيقات وتقارير

مقيم يمني يتعرض لإطلاق نار في نجران

نشرت في 23 مايو 2014

l011

تعرض مقيم يمني الجنسية لإطلاق نار أمس خلال أدائه عمله في أحد فنادق نجران.وأوضحت مصادر طبية لـ «عكاظ» أن مستشفى الملك خالد استقبل الساعة السابعة صباحا مصابا يبلغ من العمر 29 عاما ويفيد تعرضه لطلق ناري. وبالكشف عليه اتضح إصابته بكسر في عظمة الزند الأيمن وإصابات أخرى في الساعد الأيمن وأسفل البطن من جهة اليمين. وتمت معالجته وأدخل إلى قسم التنويم بقسم الجراحة لاستكمال خطة العلاج.وأفاد عم المجني عليه أن ابن شقيقه كان يمارس عمله في استقبال أحد الفنادق حينما أطلق عليه شخص ملثم ست طلقات من مسدس وأصابته طلقتان منها. في حين لاذ الجاني بالفرار..وتم إبلاغ الجهات الأمنية التي باشرت التحقيق في الحادث.

لا يوجد تعليقات

تحقيقات وتقارير

واقع طلابنا اليوم ومبادرة «المسئولية التربوية» د.عثمان بن صالح العامر

نشرت في 23 مايو 2014

1481

 

أشرت في مقال سابق إلى أن التربية أولاً، إذ من السهولة بمكان الوصول إلى المعلومة القديمة والحديثة عبر العالم الافتراضي الغريب والسريع، ولكن من الصعب تحقيق البناء القيمي والتربية الأخلاقية لمن هم في مرحلة التكوين – كما يبرهن عليه واقعنا المعيش -، مع أن هذا البناء الذي يولّد سلوكاً صحيحاً في مواقف الحياة المختلفة هو ما نحتاجه في عصر العولمة المفتوح حتى يعيش الشاب بسلام في ظل وجود ضمير حي يكون بمثابة البوصلة التي تحدد له سبل العيش الكريم والآمن بعيداً عن الوخز والمؤاخذة الدنيوية والأخروية، ولعل مما يعيد فتح الملف من جديد، ويفرض على التربويين والمصلحين والمثقفين والكتّاب وأولياء الأمور المدارسة والمناقشة الموسعة حيال هذا الموضوع المهم، أسباب عدة ومشاهد متعددة لعل من بينها:

* مقطع فيديو انتشر في مواقع التواصل الاجتماعي يصوِّر عدداً من طلاب التعليم العام وهم يقومون بتحطيم نوافذ صفهم الدراسي ويتلفون سبورة ذكية ويرمون المقاعد التي يجلسون عليها وهم في حالة هستيرية غريبة متخفين ومتنكرين بصورة تثير الاستغراب وتعيد علامات التعجب والاستفهام حيال واقعنا التربوي من جديد؟؟!!

* مقطع آخر، بل مقاطع أخرى تنقل لنا مشهداً مأساوياً لطلاب مدارسنا وهم يمزِّقون كتبهم الدراسية ويرمون بها على قارعة الطريق مع كل الجهود والتحذيرات وحملات التوجيه والتوعية التي قامت بها وزارة التربية والتعليم ممثلة بالإدارات العامة في مناطقنا التعليمية منذ سنوات وحتى تاريخه.

* مقطع ثالث لمجموعة من الطلاب وهم يتضاربون بالأحذية في صورة لا تليق.

* رسائل تحذير متتابعة تناقلها المجتمع السعودي عبر مواقع الإنترنت وفي وسائط التواصل الاجتماعي تذكِّر ولي الأمر بخطورة الفترة الزمنية ما بين خروج الطالب من الامتحان وحتى أذان الظهر، إذ أثبتت الدراسات من خلال اعترافات ضحايا المخدرات والتفحيط والمشاكل السلوكية من أصحاب السوء – كما هو نص الرسالة – أن أيام الامتحانات كانت أول خطوة للانحراف والوقوع في دروب الضياع.

لقد أثار التناقض الواضح بين ما نعلّمه الطالب داخل الصف وما يسمعه من الخطيب والأب وبين ما نراه منه وما نسمعه سواء داخل أروقة المدرسة حين يغيب الرقيب أو عند الخروج من أسوار هذه المؤسسة، أثار هذا الواقع المر حفيظة أحد الزملاء المتخصصين في علم الاجتماع فطرح سؤالاً مباشراً عن هذا التناقض العجيب ودور الشورى في دراسة مثل هذه الظواهر الاجتماعية / التربوية المؤذية، وذلك في لقاء منسوبي جامعة حائل بأعضاء لجنة الشئون العلمية والبحث العلمي في مجلس الشورى الذين كانوا في زيارة للجامعة مطلع هذا الأسبوع بدعوة من معالي مديرها الأستاذ الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم – والتي سأعود للحديث عنها في قابل الأيام بإذن الله -، وكان مما أجيب به التأكيد على أهمية إطلاق مبادرة «المسئولية التربوية»، كما هو الحال في التسويق والنشر والتحفيز لفكرة «المسئولية الاجتماعية» في مجتمعنا السعودي، إذ من الخطأ تحميل وزارة التربية والتعليم وحدها القيام بالمسئولية التربوية التي يشترك في حملِ حِملها الثقيل مؤسسات تربوية عديدة لا بد أن تتحد جهودها وتتسق أعمالها ورؤاها حتى نحصل على نتاج طيب وتكون الثمرة خيرة.

إن إطلاق مثل هذه المبادرات النوعية وتوظيفها من قبل التربويين خاصة هذه الأيام ونحن نبدأ امتحانات نهاية العام الدراسي الحالي سيكون له أثره الإيجابي الفعَّال والسريع متى ما تكاتفت جهود مؤسسات التنشئة الاجتماعية المختلفة بدءاً من البيت ومروراً بالحي والمسجد والمدرسة والإعلام وانتهاءً بالمجتمع المحلي ككل، ولذا أهيب بالجميع التعاون والتكاتف، كما أتطلع مثل غيري تبني وزارة التربية والتعليم هذه المبادرة والعمل على التسويق لها بدءاً من العام الدراسي القادم بإذن الله واستقطاب وتوظيف العقول المبدعة لصياغة «وثيقة إصلاحية للخلل التربوي في مجتمعنا المحلي» بعد عقد ورش عمل ولقاءات موسعة ودراسات شاملة ومؤتمر وطني متخصص وسبر للواقع يحلّله ويحدد أسباب وجود مثل هذه السلوكيات الخاطئة بعيداً عن التهويل والتقليل ودون مواربة أو تطفيف.. وإذا عُد الرجال القادة الرموز الذين يمكن لهم أن يقودوا حركة الإصلاح والتهذيب التربوي التي ينشدها الجميع فعلى رأسهم وفي مقدمتهم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل الذي عُرف عنه مبادراته الرائعة وسبقه الدائم في ميادين مختلفة وبرؤية ناضجة ومتفتحة ولذا فالكثير يعوّلُ عليه الكثير ويؤملُ فيه خيراً، دمتم بخير وتقبلوا صادق الود والسلام.

 

لا يوجد تعليقات

تحقيقات وتقارير

سيارات البضائع والنفايات تتحول لإسعاف بمستشفيات المنيا

نشرت في 23 مايو 2014

من مصراوي

جلست وعلى ساقيها طفل لم يتجاوز الأربعة أعوام، داخل صندوق حديدي تنتظر العناية الإلهية التي تساعدها على الخروج من ذلك الموقف، فعدم قدرتها على علاج طفلها أصابها بالعجز، سألت عن مجيب فلم تجد سوى ذلك المستشفى الذي يبعد عن منزلها بنحو 3 كيلو مترات، غير أن الأمر زادها قلقا.2014_5_20_13_35_35_43

داخل سيارة زرقاء تبلغ مساحتها مترين في متر وربع، خالية من كل الإسعافات والتجهيزات الطبية، يوجد بها كرسي تالف، نزع عنه أحشائه، تجلس السيدة أم محمد في عربة مدون عليها من الخارج عبارة ”سيارة إسعاف” ينقل فيها ابنها من مستشفى سوزان للأطفال والتوليد إلى مستشفى المنيا الجامعي ليتلقى العلاج المناسب.

أمام كافيتريا المستشفى تقف سيارتا إسعاف تابعتان لقطاع الطب العلاجي بخطيهما الأبيض والخطوط الحمراء، متهالكتان، تحملان داخلهما بقايا مقاعد وأسرة وعجل، فيما ترتسم الجوانب بمعدن من الألومنيوم زاد من حرارة المكان.

معاناة المرضى

”اضطريت أركب تاكسي، واصرف من فلوس العيل الغلبان، عشان ما اطلعش انا وابني نزحف ونقعد على الأرض في عربية الإسعاف” يقولها إسماعيل –والد أحد المرضى– مرتسمةً على محياه علامات الاستياء والغضب، خلال محاولته لإسعاف صغيره المريض بضيق في التنفس.

استخدمت إدارة المستشفى سيارتين، الأولى حمراء اللون، فارغة تماما من كل شيء، لا يوجد داخلها سوى حجر صغير ليجلس عليها الطبيب بجانب مريضه، لها نافذة صغيرة مغطاة بالسلك، تشبه إلى درجة كبيرة سيارات الترحيلات التي تنقل المعتقلين والمتهمين من مكان إلى أخر.

أما السيارة الثانية فهي زرقاء زجاجها الأمامي شبه محطم، خالية تماما من الكراسي، ماعدا كرسي واحد مثبت خلف كرسي السائق ليجلس عليه المريض، فيرافقه الطبيب جالسا على أرض السيارة التي ظهر اتساخها بعد بلاء السجادة القديمة التي كانت تسترها.

خرطوم سميك دون منظم، هو العلامة الوحيدة المميزة لسيارة الإسعاف؛ للاستخدام كأنبوب للأكسجين.

لا يحتاج المريض المستخدم لسيارات الإسعاف إلى أشخاص تعاونه فقط من أجل دعمه ومساعدته ولكن هناك متطلبات أخرها يأتي في مقدمتها محاولات الخروج والدخول من السيارة، فيضطرون لرفع الباب إلى أعلى وسنده بلوح خشبي.

داخل الممرات والأروقة بالمستشفى، يجلس المرضى وذويهم في حال يرثى له، وبجانبهم إحدى البلاطات التي اتسخت بفعل قيء أحد المرضى، تمر الممرضات دون أن يعرين الأمر أي اهتمام، تتعجب أم مروة من الحال، المرأة الأربعينية جلست وبين يديها طفل صغير، الصمت يهيمن على تفاصيلها، التعب أنهكها بعدما تحملت إصابتها جراء ركوب سيارة الإسعاف عن طريق الزحف، لكي توصل طفلتها إلى مكان أفضل لتلقي العلاج، غير أن الصدمة كانت في انتظارها داخل أروقة المكان غير المهندم.

يقول الطبيب ”أحمد خ” الذي يعمل في مستشفى سوزان مبارك للنساء والتوليد بمحافظة المنيا ”بسبب عدم توفر أنبوبة أوكسجين في عربية من عربيات الإسعاف، توفى طفل كان يشتكي من مشاكل في الصدر”.

فيما يروي الطبيب ”أحمد. ش” الذي رافق إحدى الحالات التي تعاني من ضيق التنفس موقف قال إنه لم يغب عن مخيلته، ”قمت أنا وزملائي بإحضار مشرط، وقطعنا خرطوم أنبوبة الأوكسجين ووضعناه في فم الطفل المريض حتى ننقذ ما يمكن انقاذه بدون منظم ضغط أو وجود أي تجهيز، وتعاملنا مع أنبوبة الأوكسجين وكأنها أنبوبة بوتاجاز، واعتمادنا على إحساسنا في إمداد الولد بالأوكسجين”.

طبقا لهيئة الإسعاف المصرية، فإن سيارة الاسعاف البدائية يجب أن يتوفر فيها أسطوانة أوكسجين معها منظم، وجهاز تنفس صناعي، وجهاز صدمات كهربائية، وجهاز ضغط، وسماعات وشنطة حروق، وسرير ينام عليه المريض، وكرسي متحرك لنقله خارج السيارة.

حتى الأطباء لم يسلموا

لم يقتصر الأمر على رضا المرضى بحال السيارات المعدمة فقط، غير أنها تستعمل لنقل الغسيل والملابس المتسخة والنفايات، الأمر الذي سبب مشاكل كثيرة للمرضى والأطباء معا، فيقول الطبيب سعيد أحمد أنه اضطر في إحدى المرات للنزول من سيارة الإسعاف بعد اكتشافه أن أحد المرضي تقيأ في السيارة، جراء استنشاقه رائحة الدم المنبعثة من الملابس التي كانت تُنقل معه خلال محاولة إسعافه.

”بننقل المرضى والدكاترة من مستشفى للتانية في عربية واحدة، وبيبقي معاهم الأكل ومرات الغسيل، والملايات مبتبقاش نضيفة وملابس العيانين”، قد يضطر المريض أحيانا للجلوس في أرضية السيارة عسى أن يخلي مساحة للملابس.. هذا ما جاء على لسان عم سعيد –اسم مستعار حسب رغبة المصدر- سائق سيارة الإسعاف في مستشفى سوزان مبارك.

وتابع عم سعيد كلامه قائلا ”أنا متأكد أن ربنا هايشوينا بناره، عشان إحنا بنساعد على استمرار معاملة المرضى معاملة غير أدمية، لكن مفيش في ايدينا حاجة نعملها، إحنا عبد المأمور”.

واشتكى الكثير من أهالي المرضى من سيارات الإسعاف، ومن سوء المعاملة، والشعور بالإهانة الذي يصيبهم بعد ركوب السيارات، فقال والد أحد الأطفال معبرا عن استيائه الشديد ”أنا ابني عيان وبيموت، وطلعت المستشفى قالولي لازم أروح مستشفى المنيا، فطلعنا العربية وقعدت أنا وهو على الأرض، كنا حاسين أننا بهايم بينقلونا للزريبة، دي مش معاملة بني أدمين وعيانين، دي حاجة ماترضيش ربنا”.

وأبدى ”محمد. خ” أحد السائقين في المستشفى استيائه من السيارات قائلا ”السيارات لا تصلح حتى لنقل الحيوانات، والكل عارف بده، ولكن محدش بيحاول يغير حاجة، حتى العميد ورئيس الجامعة جم وعاينو العربيات، ولكن كأنك يا أبو زيد ما غزيت”.

”حاسبوا من قبلي”

ورفض الطبيب ”عبد الرحمن ص” تسمية السيارات بسيارات الإسعاف، فيما علق الدكتور محمد جمال سعيد صالح عميد كلية الطب جامعة المنيا ورئيس مجلس إدارة المستشفيات، على عدم كفاءة سيارات الإسعاف قائلا ”نحن نحاول أن نتوصل إلى أفضل النتائج بأقل الإمكانيات المتاحة، ولا يجب محاسبتي أنا ولكن يجب محاسبة من قبلي لأني توليت عمادة الكلية منذ 11 شهر فقط”.

قبل أن يبرر الأمر بقوله: ”منذ وصولي إلى المستشفى وأنا اسعى إلى الحصول على سيارات إسعاف خاصة بها، وبالفعل طالبت وزارة الصحة بسيارة، وقالوا إنهم هايوفورها قريب جدا”.

فيما اختتم صالح حديثه مع مصراوي بعبارة ”استطعت إقناع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة بمنح المستشفى سيارتين إسعاف حديثتين ومجهزتين غير مستخدمتين”.

غير أن الأطباء رفضوا تصريحات ”صالح”، مؤكدين أن المستشفى تدر عائدا كبيرا يمكن من خلاله إصلاح السيارات المعطلة، أو على الأقل إحضار أبسط التجهيزات للسيارة، فسعر الكشف في المستشفى عشرة جنيهات، وسعر الحجز داخل المستشفى 50 جنيه.

كما اعتبر رئيس هيئة الاسعاف الدكتور أحمد الأنصاري ما يحدث في المستشفى ”معيب”، فقال ”في حاجة في الموضوع مش مظبوطة، ففي محافظة المنيا هناك حوالى 94 سيارة إسعاف مجهزة، ومن المقرر ضخ 250 سيارة جديدة بداية من العام المقبل”.

وأشار إلى أن دور هيئة الاسعاف هو توفير سيارات إسعاف لكل محافظات وقرى مصر، موضحا أن عدد سيارات الاسعاف في مصر يصل إلى 2600 سيارة، ويتم الدفع بالمزيد حتى يتم الوصول إلى المعدلات العالمية.

كما أوضح أنه من غير الضروري أن يتوفر لكل مستشفى سيارة إسعاف بعينها، فبإمكان أي مستشفى الاتصال بالهيئة وطلب سيارة إسعاف حتى اذا كانت المسافة التي تنقلها للمريض قصيرة، هكذا علق.

لا يوجد تعليقات

تحقيقات وتقارير

عميد إعلام سابق: الحملات الانتخابية لمرشحي الرئاسة ليست محترفة.. حوار

نشرت في 23 مايو 2014

2014_5_23_11_9_55_345

أكد الدكتور سامي عبد العزيز عميد كلية الإعلام السابق بجامعة القاهرة وخبير الحملات الانتخابية، أن المشير عبد الفتاح السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية، لا يحتاج لحملات انتخابية كي يستطيع جذب الناخبين تجاهه، مؤكدا أن السيسي سيفوز بالانتخابات بلا منافس، ودلل على أن مؤسس التيار الشعبي والمرشح للرئاسة حمدين صباحي، لم يعد لديه قبول كبير لدى الجماهير، بسبب تكرار لغته الخطابية وشعاراته الانتخابية- على حد تعبيره.

وقام ”عبد العزيز” في حواره مع ”مصراوي”، بسرد وتحليل الظهور الإعلامي لكلا المرشحين وخلال السطور القليلة القادمة، يستعرض الفارق بين انتخابات الرئاسة القادمة والماضية، ودور الحملات الانتخابية للمرشحين ومدى تأثيرها على الناخبين، مضيفا أننا حتى الأن لا نمتلك حملات انتخابية محترفة لكلا المرشحين… وإلى نص الحوار.

كيف ترى شخصية كل من مرشحي الرئاسة ؟

هناك تباين واختلاف بين شخصية حمدين صباحي والمشير السيسي وبالتالي فهناك تباين واضح بين الحملتين، والوزن الشعبي للمشير السيسي جعل الناس تتوقع حملة غير تقليدية، وأن عيون الناس ”مش هتركز كتير” على النشاط الإعلاني والإعلامي للمشير السيسي، الناس هتركز أكتر على منهج برنامجه والقضايا التي يحتويها والحلول التي يقدمها ثم طبيعة الشخصيات والعقول التي تحيط بالمشير السيسي، وهذا على الجهد الشخصي.

لكن حمدين صباحي مؤكد أنه في مواجهة صعبة للغاية، لكنني أريد رؤية معركة تنافسية حقيقة.

وما هو تقيمك للخطاب الإعلامي لكل منها؟

علينا أن نفرق بين حلو الحديث ومضمون الحديث، حلو الحديث هو القدرة على الإلقاء، واستخدام الألفاظ ولغة الجسد والتقمص بشكل أو بأخر، يقابله من الناحية الأخرى أن هناك قبول ألهي، وعدم ادعاء الزعامة ومن لا يدعي الزعامة تختاره الناس زعيما، دائما حينما أدعي شيئا الناس تحاكمني عليه، بينما حينما الناس تضفي عليا شيء أصبح زعيما، وهذا الأمر ينطبق على السيسي.

بينما التواصل الجماهيري لحمدين صباحي بحكم وجوده في تجرية الانتخابات السابقة فمن خلال خطابه الإعلامي ولغته الإعلامية أصبحت معروفة، وشبه متكررة ولايزال محافظ على شعاره اللي فات” واحد مننا هنكمل حلمنا” ، تجربته السابقة صعبت عليه المهمة بشكل كبير لأن الظرف اختلف الموقف التنافسي ملامحه اختلفت، ثم حمدين استخدم وسائل إعلام جماهيرية من قبل، في حملته السابقة ولم تكن غنية ومثمرة بالمرة، لأن تمويل حملته الانتخابية كان ذاتي.

هل معنى هذا أن الحملات الانتخابية للمرشحين لم تعد مؤثرة؟

الحملات الإعلانية بالمعني التقليدي لن تكون عامل مؤثر على الإطلاق في نتائج الانتخابات، بمنتهى الأمانة، قد تساعد في حجم الظهور والانتشار إنما لن يكون لها تأثير في القرار، العوامل الأساسية ستكون في شخصية المرشح وقبوله الجماهيري، ثم فكره، الذي لابد أن يترجم في تحديد أولويات قضايا تقبل الحلول في أطر زمنية محددة، في حلول لا تعرف معني الوهم، هناك فرق بين الامل والوهم.

إذا تحدثنا على حملة السيسي فالمتطوعون بالملايين، هناك مقار للسيسي بالألاف ومواقع سوشيال ميديا وتواصل اجتماعي بدأت في دعم السيسي قبل أن يرشح ذاته، اذن لو اتكلمت عن لافتات أو بانرات، في تصوري السيسي ليس في حاجة لها.

ماهي الجهة التي تدير الحملة الانتخابية للسيسي؟

الحقيقة لا أعلم فالمعلومات متناثرة غير مؤكدة بالنسبة لي، ما سمعته في وسائل الإعلام المخلفة أن هناك 3 شركات، عملوا اندماج مع بعض لإدارة الحملة الانتخابية للسيسي، وسمعت مثل معظم الناس، هناك عدم وضوح لمن يدير حملة السيسي، وهذا مؤسف في العالم، كله، يتم الإعلان عن الحملة التي تدير دعاية لأي مرشح، معروف ان حملة أوباما عملها فلان ومستشاره فلان، كله بيبقى معروف.

هناك مسميات لا أفهمها، هيئة استشارية ولجان تنسيقية وثلاث متحدثين إعلاميين كل هذا لا فهمه في مجال الإعلام والدعاية، بصدق شديد لا يوجد كيان محدد، يمكن يحسب لحملة السيسي.

وما هي تكاليف أي حملة انتخابية كحد أدنى طبقا للمعايير المتواجدة؟

لو بنتكلم في الوضع التقليدي وبشكل شفاف وفي ضوء التجارب السابقة، لا تحدثي عن حملة إعلانية إعلامية، مؤثرة تقل عن 100 إلى 200 مليون جنيه، لو بالأرقام والتكلفة الفعلية والشفافية، لجنة انتخابات الرئاسة حطت سقف 30 مليون جنيه، ربما 30 مليون يعدو هذه المرة بحكم قصر الفترة الزمنية وبحكم أن المنافسة شبه محسومة ومحددة أنا في رأيي لو أن السيسي جمع 30 مليون جنيه، أو نصفهم أو تلتهم وحطهم تبرع في حجر مشروع أساس لأطفال الشوارع هتكون أفضل دعاية له في انتخابات الرئاسة، وفيه نوع من الذكاء، في المبادرة.

ولماذا وضعت اللجنة العليا هذه القيمة المالية كحد أقصى بالتحديد؟

طالما لا يوجد في هذه اللجنة العليا خبراء في التسويق والحملات الدعائية هيبقى الأرقام اللي بتحط، في الأوضاع العادية أبعد ما تكون عن الواقع لأنه لا يعرفون أسعار الوسائل ولا تكلفة الإنتاج.

لو عندك ألفين متطوع وهتيدهم 200 موبايل، لو حسبنا تكلفة المكالمات ستحتاج لمبلغ مالي كبير جدا، طول ما الخبرة، ضايعة ودون ما يوجد تخصص دقيق في اللجنة العليا للانتخابات، اشك كثيرا في ان هذه الارقام الموضوعة طبقا للمعايير الواقعية.

هل هذا سيؤثر على العملية الانتخابية؟

هذا يفتح أبواب خلفية كثيرة وقضايا جدلية، هل المتطوعين، أحسبهم على المرشح ولا أعمل ايه ” واحد بينقط في الفرح محدش يقدر ينعه” والمفروض طبقا للدستور، ولقواعد المهنية ان كل مليم يدفع من جانب المرشح يبقى محسوب ومدقق، لا توجد حتى معايير تحكم مصاريف الحملات الانتخابية لاي مرشح، حتى مع وجود قانون الانتخابات، لا توجد معايير تحكمها أن الرقم اللي اتفقنا عليه كسقف للدعاية غير واقعي بالمرة، ويفتح أبواب خلفية.

وما مدى تأثير ذلك على نزاهة الانتخابات؟

بالقطع لا يقلل من نزاهتها، هو دايما يبدو أن مصر عندها هواية تضع القوانين لكي تدعو الناس للالتفاف حولها، هي أصبحت ثقافة مجتمع ، بينما المفروض اني بفتح السقف لأكبر قدر ممكن طالما ببقى عارف مصادر التمويل.

هل هناك فرق في الظروف بين الانتخابات الحالية وانتخابات الرئاسة2012؟

نعم في عام 2012، كان السوق السياسي متناثر ومشتت بالذات في الجولة الأولى وبالتالي حصول حمدين صباحي على 5 مليون صوت من الناخبين وقتها، ليس مؤشرا لحصوله على هذا الرقم في الانتخابات الحالية، وأن حدث تنافس أصلا بين حمدين والسيسي، بيبقى هنا النسب لازم تكون راجحة للغاية، أنا أتصور أن حملة المشير السيسي لا يؤديها بنفسه وإنما يؤديه له الأخرون، بينما اعتقد الجهد البدني والعضلي اللي مطلوب من صباحي وحملته أكتر بكثير من الجهد البدني والعضلي والميداني المطلوب من حملة ا لسيسي، أيضا السيسي أقل تكلفة بجميع المقاييس.

ما تفسيرك لعدم وجود استطلاعات بحث حول مرشحي الرئاسة حتى الأن؟

بحوث الرأي العام والاستطلاعات تقيس مدى شعبية، ومدى تطور أو نمو أو انخفاض هذه الشعبية، يغيب عنها شيئا أخر وهو الاختبارات القبلية، يختبروا المواد الإعلامية التي تنتجها، عينات من الجمهور الناخب، لكى ترى ردة فعله، نحيتها أيه وبالتالي أحنا دائما بنشتغل في اللحظة الاخيرة.

وكانت موجودة بشكل في 2012 لأنه كان معلن عنها من قبل وكان بها فترة زمنية، كبيرة، ومعروفة موعد الانتخابات بشكل كبير، بينما قصر الفترة الزمنية أدى إلى عدم الإقدام على كثير من الأنشطة والتي المفروض ان تحدث.

ما تأثير تلك الاستطلاعات على العملية الانتخابية ككل؟

هناك خطأ دائما نرتكبه، فترة الصمت الانتخابي ينبغي ان تطبق على النشاط الإعلامي والإعلاني لكن لا تطبق على بحوث الرأي العام، المفروض البحوث تفضل مستمرة لغاية ليلة الترشيح، لأنه لما بنيجي نعمل بحوث بنعرف نسبة الاقبال أو التصويت في مناطق معينة بيسموها بحوث موزعة جغرافيا، بحيث انك تعرف نقاط القوة ونسب الاحتمالات في هذه العملية الانتخابية.

كنت مسؤولا عن حملة نعمان جمعة في 2005 ما هو الفارق في الوضع الإعلامي والإعلاني الان و2005؟

وقتما كنت المسؤول عن حملة نعمان جمعة في 2005، وضعت شعار لهذه الحملة ”اتخنقنا” والحقيقة عملت هذه الحملة لأني كنت مُدرك أنه من المستحيل في ذات الوقت أن ينجح أحد غير حسني مبارك، فقلت أضعف الايمان أني اخليها منافسة على وسائل الإعلام، 2005 كان بداية للحملات السياسية التسويقية بالمعنى، شبه المتكامل بمنته الامانة كانت بداية لكن النتائج كانت معروفة او محسوبة، لكن لا توجد مقارنة على الاطلاق بين 2005 والان، الوضعين مختلفين.

ما هي الآليات التي من المفترض أن يتبعها المرشح المنافس للسيسي كي يستطيع منافسته بشكل كبير؟

الآليات معروفة، لكنها وحدها لا تكفى، نبدأ نتكلم على الأليات لو أن مساحة التنافس متقاربة، ساعتها ممكن الإعلام والحملات ترجح كفة عن كفة، نحن نتحدث عن تجربة ليس لها مثيل في أي دولة ، في الدول الأوربية والمتقدمة هناك قواعد حزبية وأيدولوجيات وبرامج بتجهز فيها لسنوات، مثلا بدعة المائة يوم هي بدعة أمريكية المرشح هناك جاي من وراه حزب وراه مفكرين بيعملوله جدولة واجندة وفي دراستهم للأشياء بيبقو مجهزين له بالفعل ما يمكن تنفيذه بحق في المائة يوم، لكن مرسي أخذ العنوان بلا جوهر. انت في مصر أقل مشكلة عاوزلها 100 شهر وليس مائة يوم، ماهي المشكلة التي تحتاج 100 يوم لا يوجد.

هنا أحذر من انه الأليات متعارف عليه، لكن ثقافة وظروف كل مجتمع بتحدد أنهي أليات تشتغل وأنهي لا تشتغل، مينفعشي تحط كوبي وقواعدها الحرفية والمزاج العام نفسه بيأثر، طبقا لميوله لشخصية المرشح.

هناك أشياء أساسية يلعبو دور كبير في نجاح أي مرشح في أمريكا، اولها الحوار والبرنامج الحقيقي، واللوبي، اوعي تصدق ان امريكا بها ديمقراطية كما يقول البعض رئيس أمريكا ياتي للرئاسة من خلال لوبي الصهيوني المتواجد، والتمويل، وألية الانتخابات نفسها مختلفة عن واقعنا العربي.

هل ”الهاشتاج” المسيء للسيسي أثر بشكل سلبي على شعبيته؟

نتيجة ”الهاشتاج” المسيء للسيسي جاء بنتيجة عكسية، هناك نظرية في الإعلام اسمها ”الأندردوج” الجناح المكسور دائما الناس تتعاطف مع من يزداد الهجوم عليه بزيادة حتى لو مش مقتنع الناس دائما تتألم لكسر النفس أو التجريح لشخص، واحتمال تاخد طريق عكسي تماما.

من المؤكد أن تدنى مستوى الحوار سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو في الشوارع شوه صورة الإنسان بشكل كبير، وهذا جزء كبير من اللي بعض الشباب أخطأ فيه من خلال التطرف، الإنسان بفطنته يميل إلى الوسطية، التطرف في المديح يؤدي إلى نفس نتيجة التطرف بالزم أو القدح،

لا علاقة بين الثورية وبين المخاطبة الأخلاقية الثورة لوبي، وسلوك حضاري، الثورة فعل نقي، بأمانة شديدة انا حزين على تدنى مستوى ، هل ما يحدث في الجامعة يسعد أحد، لما أشوف استاذة في جامعة الازهر يحرقوا سيارة أستاذ علشان كده اتمنى أنه مصر ترجع تاني لشخصيتها الوسطية والاحترام المتبادل والا يتحول الخلاف إلى صراخ، وأنا لا أبرء الإعلام كيف يعقل محطة تلفزيونية أن تنقل، يوتيوب في ساحة معينة وتضعه على وسيلة جماهيرية، لا يوجد ضوابط معينة تحدد ذلك إسلامنا حدد لنا.

لا يوجد تعليقات

مقالات وآراء

زعيم حزب الاستقلال البريطاني: أوروبا ”ساحرة” لكن اتحادها ”بغيض”

نشرت في 23 مايو 2014

2014_5_20_12_42_58_576

قال نيجيل فاراج زعيم حزب الاستقلال البريطاني في مقابلة مع (د.ب.أ) إن أوروبا ”ساحرة” ولكن الاتحاد الأوروبي ”بغيض”، وأضاف السياسي المتحمس المناهض للمؤسسات السياسية الحالية والذي نجا من حادث تحطم طائرة كان على متنها، وأيضا بعد إصابته بمرض سرطان الخصية، إن الاتجاه العام بين وسائل الاعلام في بلاده ” تجمع صفوفها ” ضد حزبه القومي في محاولة لتشويه سمعته.

أنت تواجه مشكلات مع أعضاء حزبك الذين يدلون بتصريحات عنصرية، لماذا تعتقد أن حزب الاستقلال يروق للمتطرفين؟
كم عدد من يدلون بمثل هذه التصريحات في حزبنا؟ ثلاثة، أربعة من بين 36 ألف عضو؟

لقد اضطررت لأن تحظر انضمام أعضاء الحزب القومي البريطاني اليميني المتطرف إلى حزبكم، وهو إجراء لم يلجأ إليه أي حزب آخر.
أنت على حق، فعلى سبيل المثال إذا كنت عضوا سابقا بالحزب القومي البريطاني، فيمكنك أن تنضم إلى حزب المحافظين كعضو في المجلس المحلي، ولكنك إذا فكرت في الانضمام إلى حزبنا سيصبح ذلك من العناوين التي تحتل صدر الصفحات الأولى في الصحف القومية في بريطانيا.. لدينا مؤسسة في بريطانيا توحد صفوفها ضد وجودنا نفسه، وليس ثمة مساواة في الانتقاد هنا.. نحن نتعرض للتمييز ضدنا، نحن نعترف بأن بعض أعضاء حزبنا يتفوهون بعبارات حمقاء، وبعد ذلك تظهر محاولات لتصويرهم على أنهم يمثلون الحزب بأكمله، ولكن الأمر ليس كذلك بكل وضوح.

إنك في البرلمان الأوروبي تنتمي لنفس المجموعات السياسية مثل ”رابطة الشمال” الإيطالية ” الفنلنديون الحقيقيون” التي تفوهت بعبارات مسيئة للأشخاص السود والمسلمين.

لم أسمع على الإطلاق من أي عضو من ”الفنلنديين الحقيقيين” أي شيء مسيء، بينما لا نشعر بالرضا عن عناصر ” رابطة الشمال ”، ومن الصعب للغاية أن نعمل معهم مرة أخرى.

عادة ما يتقلص التأييد لحزب الاستقلال البريطاني بعد إجراء الانتخابات الأوروبية، فهل تعتقد أنه باستطاعتك أن تحافظ على قوة دفع حزبك لحين إجراء الانتخابات العامة العام المقبل؟

لا أعلم، وكل ما في استطاعتي قوله هو أنه إذا نظرت إلى الانتخابات المحلية التي جرت العام الماضي في المقاطعات البريطانية ستجد أننا حققنا نتائج طيبة بشكل ملحوظ، وهذا الأداء هو إشارة على أن كثيرا من الناخبين البريطانيين يريدون الآن أن يصوتوا لصالح حزب الاستقلال في كل انتخابات تجرى.

إذن فإنكم الآن أصبحتم أكثر من مجرد حزب احتجاجي؟

بالطبع أصبحنا كذلك، فالناخبون لا يدلون بأصواتهم لصالح حزبنا باعتباره احتجاجيا، ولكن لأنهم يتفقون مع ما نمثله، فحوالي 61 في المئة من الذين يدلون بأصواتهم لصالح حزب الاستقلال يفعلون ذلك لأنهم يتوافقون مع أفكاره.

ولكن كثيرا من الناخبين يقولون أيضا إن أوروبا لا تمثل أهمية بالنسبة لهم وإن حزبكم يعنى بأوروبا بالكامل.
ذلك لأن أوروبا ليست مجرد مجموعة من المناقشات الدستورية والأيدولوجية والسياسية التي تدور في ”جمعية أوكسفورد للجدل”، ولكنها في الحقيقة تتعلق بالتجمعات السكانية والحدود المفتوحة والوظائف واللوائح والأعمال والتجارة، إن المواطنين لا يهتمون بأوروبا كمفهوم دستوري ، ولكنهم مهتمون بما تحققه من نتائج على أرض الواقع.

مثل ماذا؟

مثل الهجرة، فنحن لا نستطيع السيطرة على حدودنا، أراهنك على أنه إذا تحدثنا إلى أية منشأة أعمال في مدينة بورتسماوث عصر اليوم فسوف يقولون لك إنهم يشعرون بالضيق إلى حد الموت جراء القواعد واللوائح التي تأتي من بروكسل والتي لا يستطيعون فعل أي شيء حيالها.

ما الفارق بين وضع حزبكم الآن والحال الذي كان عليه قبل خمس أو عشر سنوات؟

صار ينظر إلينا على أننا على صواب، لقد وجهنا بعض التحذيرات ذات الأهمية الكبرى.. مثلا ما الذي يمكن أن يحدث لمنطقة اليورو، وعما يمكن أن يحدث بالسماح بانضمام الدول الشيوعية السابقة إلى الاتحاد الأوروبي.

لقد ذكرت من قبل إنك من مؤيدي مبدأ الحرية في الفكر والعمل، غير أنك تعارض زواج المثليين، فما السبب في ذلك؟

لست ضد زواج المثليين، ولكني أعتقد فقط أن زواج المثليين يمثل خطرا بالغا علينا.. ومع ذلك، فنحن نخضع لولاية المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، وسنواجه تحديات أمام هذه المحكمة سريعا، الأمر الذي يعني أنه يتعين على كنيسة إنجلترا أن تعقد زواج المثليين، وهذا يتناقض مع ضمير معظم رعايا كنيسة إنجلترا.

ما هي أكبر التحديات التي واجهتها كزعيم لحزب الاستقلال؟

من أكبر التحديات إحداث توازن بين الرغبة في أن نكون حزبا يتمتع بحرية الفكر والمناقشات المفتوحة وألا يكون لدينا أعضاء يجرحون مشاعر نصف السكان، ومن المرجح أن يكون السير على هذا الحبل المشدود هو أصعب شيء.

ما أفضل شيء تحبه في أوروبا؟

الشعوب، وأنا استخدم هذه الكلمة بصيغة الجمع لأن الشعوب تختلف عن بعضها البعض، فثمة تنوع اجتماعي وثقافي ولغوي داخل منطقة جغرافية صغيرة، ولديك كل هذه الاختلافات المدهشة، وهذا هو السبب في أن أوروبا هي بدون شك أكثر القارات سحرا على وجه الأرض، والفكرة هي أن نجمع كل هذه الشعوب المتباينة ونجبرها على الاصطفاف تحت علم واحد ونشيد قومي واحد، ومجموعة واحدة من القواعد، أما الفكرة المناقضة لذلك فهي فكرة بغيضة تماما.

لا يوجد تعليقات

مقالات وآراء

من المسؤول عن سفر الجهاديين الأوروبيين إلى سوريا؟

نشرت في 23 مايو 2014

أضحت ظاهرة الجهاديين الأوروبيين الذين يسافرون للقتال في سوريا تثير قلق الدول الأوروبية بشكل متزايد. وفيما يتهم الأوروبيون تركيا بعدم اتخاذ إجراءات لمنع هؤلاء من العبور عبر أرضيها ترى تركيا أن أصل المشكلة يبدأ من أوروبا.

1400680218_Grizzly-bear-with-two-cubs

منذ بداية الأزمة السورية لم تصبح تركيا مجرد الملاذ الآمن لنحو مليون لاجئ سوري فحسب بل وتحولت إلى حطة عبور مهمة للراغبين في الذهاب إلى سوريا من أجل “الجهاد” هناك.
وتشير التقديرات إلى أن عدد الجهاديين القادمين من أوروبا يتراوح بين 2000 إلى 5500 شخص.

وتواجه تركيا انتقادات في هذا الصدد بسبب عدم قيامها بالخطوات الضرورية للتصدي لهؤلاء الجهاديين.

وكانت منظمة “هيومان رايتس وواتش” فقد انتقدت في تقرير لها في أكتوبر 2013 السلطات التركية واتهمتها بالسماح للمقاتلين بالسفر إلى شمال سوريا وكذلك بنقل المال والسلاح عبر أراضيها.
وذكر التقرير أن الجرحى من هؤلاء يتلقون العلاج في تركيا.

يرى عثمان بهادير دينسر خبير العلوم السياسية بمؤسسة الأبحاث الاستراتيجية الدولية ومقرها أنقرة أن الجهاديين الأجانب لا يمثلون خطرا على المنطقة فحسب، بل وعلى العالم أجمع.

ويوضح في تصريحات لـ DWأن “الأشخاص الذين يأتون من الغرب إلى سوريا من أجل المشاركة في الحرب ينغمسون في أيديولوجيا متطرفة من ناحية، كما أنهم يتلقون من ناحية أخرى تدريبات قتالية. وعندما تنتهي الحرب سيعود هؤلاء إلى بلدانهم وسيشكلون تهديدا كبيرا للعالم”.
تساؤل عن دور البلدان الأصلية للجهاديين

وترفض الحكومة التركية الاتهامات الموجهة لها في هذا الصدد والتي تحملها مسؤولية مخاطر الجهاديين.

وفي تصريحات لصحيفة “حريات” اليومية قال وزير التجارة والجمرك حياتي يازغي :”يترك الأوروبيون الجهاديين يسافرون من بلادهم ثم يطلبون من تركيا منعم من السفر لسوريا”، مضيفا أن هذا التصرف ليس سليما إذ يجب علاج الأمر ومنع هؤلاء من السفر من البداية.

في الوقت نفسه تشير التقارير الإعلامية التركية إلى الإجراءات التي تتخذها السلطات التركية ضد الجهاديين ومن بينها رفض دخول أربعة آلاف شخص للأراضي التركية بعد تصنيفهم كعناصر إسلامية متطرفة.

ووفقا لتقرير حكومي فقد اعتقلت السلطات العام الماضي 1100 أوروبي وأعادتهم إلى بلادهم للاشتباه في كونهم من العناصر المتطرفة.

ووفقا لتلك التقارير الصحفية فإن معظم هؤلاء جاءوا من ألمانيا وبلجيكا وفرنسا وهولندا.

صعوبة ضبط الحدود والتعرف على الجهاديين

“عندما يقف جهاديون أوربيون بجواز سفر بريطاني على الحدود ويمكنهم الدخول دون تأشيرة فدخولهم لتركيا مسألة يسيرة. لا يمكن لموظف الحدود العادي أن يكتشف بنظرة واحدة ما إذا كان يقف أمام إرهابي أم لا”، كما يوضح عثمان بهادير دينسر، الذي يضيف :”يتعين على الاتحاد الأوروبي اتخاذ إجراءات للقبض على المشتبه فيهم قبل السفر. هذه ليست وظيفة تركيا”.

يسافر دينسر كثيرا عبر الحدود السورية التركية ضمن مشروع علمي بعنوان “حدود الكرم” بهدف متابعة تدفق اللاجئين السوريين ويقول :”نتكلم هنا عن حدود بطول 900 كيلومترا ومن الصعب على تركيا وضع كل سنتيمتر هنا تحت المراقبة”.

ويشير خبير العلوم السياسية بمؤسسة الأبحاث الاستراتيجية الدولية، إلى وجود مهربين يمكنهم إدخال الناس إلى سوريا ثم إخراجهم منها.

ويوضح دينسر أنه يتدفق إلى الحدود التركية يوميا مئات وأحيانا آلاف اللاجئين السوريين بعضهم لا يمتلك جوازات سفر أو وثائق رسمية ويدخلون تركيا عبر المهربين وهي حالات لا يمكن للسلطات فيها تحديد ما إذا كان هؤلاء ينتمون لجماعات متطرفة أم أنهم مجرد نازحين من بلادهم بسبب الأوضاع الصعبة.
جذور المشكلة ليست في تركيا

تقول سيسيل باكاكي اليتوك، أستاذة العلوم السياسية المختصة في شؤون الهجرة بجامعة سابانجي باسطنبول، إنه لا يمكن لأي دولة تحمل المسؤولية الكاملة بشأن تنقل الجهاديين.

وتوضح الخبيرة السياسية أن تركيا تتبع سياسة حرية التنقل دون تأشيرة مع سوريا مما يعني أن الحدود مفتوحة وهي نفس السياسة التي تتبعها تركيا مع العديد من دول الشرق الأوسط ولن يمكنها غلق أبوابها أمام اللاجئين السورين لأسباب إنسانية.

وتضيف اليتوك في حوار مع DW:”الاتحاد الأوروبي من ناحيته يترك تركيا وحدها في خضم إشكالية اللاجئين ثم يشكو بعد ذلك ويقول إن تركيا ليست حذرة بالقدر الكافي.. الحل يتمثل في تقسيم المهام”.

وتوضح اليتوك أن الترحيل لن يحل مشكلة الجهاديين التي يتطلب حلها من خلال اجتثاثها من جذورها “وهي غير موجودة في تركيا” بحسب رأيها.

لا يوجد تعليقات

مقالات وآراء

بالأرقام.. الحصر النهائي لأصوات المصريين في الخارج

نشرت في 23 مايو 2014

مصراوي

أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية نتيجة تصويت المصريين في الخارج خلال المؤتمر الصحفي الذي تعقده اللجنة الان بالهيئة العامة للاستعلامات.

2014_5_23_11_9_55_345

وأكد المستشار الدكتور عبد العزيز سالمان، الأمين العام للجنة الانتخابات الرئاسية، ورئيس اللجنة العامة لتصويت المصريين بالخارج، أن ان اللجنة تقوم بإعلان البيان العددي الذي حصل عليه كل مرشح في الانتخابات الرئاسية بالخارج.

وتابع: ”الإعلان  حصر عددي فقط وليس نتيجة، أو مؤشرات، وانما الهدف منها أن يحصل كل مرشح على كشف بالأصوات التى حصل عليها، وكل مندوب مرشح سوف يحصل على كشف به تلك الاعداد”.

وأكد سالمان أن اللجنة العامة للتصويت اتي اليها جميع الاصوات للمصريين في الخارج وقامت اللجنة بجمعها وحصرها.

لا يوجد تعليقات

مقالات وآراء

صباحي لوفد الفنانين والمثقفين: أنا المرشح الأقرب لأحلام البسطاء

نشرت في 23 مايو 2014

التقى المرشح الرئاسي حمدين صباحي، ووفد من حملته الانتخابية يضم كلاً من حسين عبد الغني المستشار الإعلامي لصباحي، والدكتور محمد العدل القيادي بالحملة، وتهاني لاشين ومحمد الخزرجي وأحمد العناني أعضاء لجنة الاتصال السياسي بالحملة، مساء الأحد، وفدا من المثقفين والمبدعين والفنانين بأحد فنادق الزمالك.

وضم الوفد، بحسب بيان صادر عن حملة صباحي تلقى مصراوي نسخة منه، الاثنين، كلاً من الفنان فاروق الفيشاوي والفنانة جيهان فاضل والشاعر صلاح عبدالله والشاعر زين العابدين فؤاد، أحمد الحداد، أحمد الشيخ، كريم مغاوري، كريم العدل، علي قنديل، إبراهيم عبدالمجيد، أيتن أمين، هالة خليل، تامر سامى عزيز، ليلى يوسف صديق، عماد البهات، محمد الروبي أحمد مالك، وعدد آخر من الكتاب والمثقفين.

2014_5_19_16_54_21_893

واستمع صباحي، خلال اللقاء لرؤية المثقفين والمبدعين لدور وزارة الثقافة وكيفية تطويرها وكيفية إتاحة الفرصة للإبداع والأفكار الشابة، والاستفادة من الأفكار الجديدة للشباب.

وقال صباحي، خلال اللقاء، إن إدارة البلد في المرحلة المقبلة تحتاج أن فكرة الشراكة بين المجتمع المدني والدولة ستجعل من تطور الثقافة والمجتمع أمر طبيعي ، مشدداً على أن برنامجه الانتخابي به جزء كبير لتطوير والنهوض بالثقافة المصري.

وأضاف صباحي أن الدولة في عهده ستكون داعمة بشكل أساسي للإبداع والأفكار الشابة وأن الفكر والثقافة لن تحارب من أجهزة الدولة وستصبح داعم حقيقي للإبداع.

وقال صباحي إن هناك مشكلة تواجه المثقفين ومن يصفون نفسهم بالنخبة، أنهم يجب أن يتعاملوا مع الشعب المصري باعتباره واعٍ وأنه القائد والمعلم وأنه شارك في 25 يناير و30 يونيو بالملايين، مشدداً على أن هناك قدرة لدى هذا الشعب على التلاحم مع من يقترب منه ويعطيه الأمل، مؤكداً أنه المرشح الأقرب لأحلام البسطاء لأنه واحد منهم.

وتابع المرشح الرئاسي، أنه لا يجب أن يزايد أحد على الشعب المصري وإذا لا قدر الله فشل في الانتخابات فهذا يعني أنه وحملته لم يستطيعوا الوصول للمواطنين.

وقال صباحي، ”أنا أخوض هذه التجربة وأؤمن بأنني رئيس مصر القادم بأصوات المصريين، مشدداً على أنه الشباب هم العامل الأكبر في هذه الانتخابات وأن فكرة المقاطعة تتغير وستتغير أكثر خلال الأيام المتبقية من الانتخابات، مشيراً إلى أن المقاطعين يهزمون أنفسهم وأن الأساطير التي تقال مثل أن المعركة محسومة وأنه حتى وإن شارك الشباب فلن تتغير النتيجة هي محاولات لإثناء الشباب عن خوض معركتهم ولا يوجد وطن يحدث به ثورتين ومن صنعوها يكتفون بذلك ولا يستكملون معركتهم وينصرون ثورتهم.

وقال الشاعر صلاح عبدالله، إن هناك اتجاه لتدمير كل ما هو يمت بصلة لـ25 يناير، مضيفا: ”شيء محزن أننا نزعنا رئيس متربي على السمع والطاعة من مكتب الإرشاد ونأتي برئيس آخر متربي على السمع والطاعة من قبل المؤسسة العسكرية.”

وأضاف أنه حزين لأن كل المنجزات وكل الأحلام الحلوة ضاعت وحينما شاركنا في إزاحة الإخوان لم نكن نعرف أننا سنعيد الحزب الوطني مرة أخرى.

فيما قال صباحي، إن جماعة الإخوان المسلمين اخطأت حينما كانت في الحكم وأخطأت بعدما أصبحت في المعارضة بطريقة تؤكد أنه لا يجب أن تظل جماعة الإخوان المسلمين سواء كجماعة أو حزب وهذا ليس معناه قمع للحريات فالمواطنين لهم كافة الحقوق ولن يكون هناك استئصال للتيار الإسلامي من الحياة المصرية لأن هناك أربع مدارس فكرية في مصر لا يستطيع أحد إلغاء أحدهم بضغطة زر وهم الفكر الإسلامي والفكر الشيوعي ”الماركسي” والفكر القومي العربي الناصري والفكر الليبرالي ونحن نستطيع بناء وطن يليق بنا بعد ثورتين.

وأوضح المرشح الرئاسي، أن من أسقط مبارك ومرسي هم المصريون وهم القادرون على استكمال ثورتهم مشيراً إلى أن بعض الأساطير التي روجت بأن المعركة محسومة وأن أجهزة الدولة لن تدعمني حال فوزى روجها بعض المثقفين مطالباً شباب المبدعين المشاركين في اللقاء بأن من اقتنع بتغيير وجهة نظره من المقاطعة إلى المشاركة والتصويت له في حال اقتناعهم بذلك وأن يعلنوا موقفهم ويطالبوا باقي المقاطعين بتغيير موقفهم وأن يكونوا شركاء في المعركة

لا يوجد تعليقات

شاهد المزيد من المقالات

Advertise Here
Advertise Here